|
كليات التربية فى مصر
الرؤية والرسالة والإطار المفاهيمى
الرؤية والمهام والاطار المفاهيمى
رؤية الجامعات المصرية:
تختص الجامعات بكل ما يتعلق بالتعليم
الجامعى والبحث العلمى، الذى تقوم به كلياتها ومعاهدها فى سبيل خدمة
المجتمع والارتقاء به حضارياً، متوخية فى ذلك : 1- المساهمة فى رقى الفكر
وتقدم العلم وتنمية القيم الإنسانية، 2- تزويد البلاد بالمتخصصين والفنيين
والخبراء فى مختلف المجالات. 3- إعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة وطرائق
البحث المتقدمة والقيم الرفيعة، ليساهم فى بناء وتدعيم المجتمع، وصنع
مستقبل الوطن وخدمة الانسانية.
وتعتبر الجامعات بذلك معقلاً للفكر
الإنسانى فى أرفع مستوياته، ومصدر الاستثمار وتنمية اهم ثروات المجتمع
واغلاها وهى الثروة البشرية.
وتهتم الجامعات كذلك ببعث الحضارة
العربية والتراث التاريخى للشعب المصرى وتقاليده الأصيلة، ومراعاة المستوى
الرفيع للتربية الوطنية الدينية والخلقية والوطنية، وتوثيق الروابط
الثقافية والعلمية مع الجامعات الأخرى، والهيئات العلمية العربية
والأجنبية.
وتكفل الدولة استقلال الجامعات، بما
يحقق الربط بين التعليم الجامعى وحاجات المجتمع. ( قرار رئيس الجمهورية
بالقانون رقم 49 لسنة 1972 بشأن تنظيم الجامعات – مادة (1) ).
رسالة الجامعات المصرية:
تضمنت الرؤية السالف ذكرها، مهام الجامعات بشكل عام. وقد تناولت وثائق
المؤتمر القومى للتعليم العالى – فبراير 2000 ، مهام الجامعات فى مصر القرن
الحادى والعشرين، على النحو الآتى:
1-
تنمية الموارد البشرية المصرية بتكوينها علميا وتقنياً وفكرياً وثقافياً
بشكل متكامل ومتوافق مع متطلبات العصر ومتغيراته ومرتكزاً الى تقنياته،
وتوفير سبل التنمية لتلك الموارد، بما يهيؤها للمشاركة الفاعلة فى تفعيل
ثروات المجتمع وتحقيق نموه وتطوره ودعم قدراته.
2-
المشاركة المنظمة والفاعلة فى تنمية وتطوير الرصيد المعرفى للمجتمع،
ومباشرة البحث العلمى المنظم، والتطور التقنى لحل مشكلات المجتمع والمساهمة
فى التنمية القومية، من خلال التوظيف المخطط والتنمية المستمرة للقدرات
والموارد العلمية والبحثية بالجامعات، بما يتسق مع احتياجات المجتمع
ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويسهم فى زيادة قدراته
التنافسية.
3-
استثمار العلم والتقنية فى إدارة منظومات التعليم الجامعى، وتنمية علاقات
التعاون والتفاعل الديمقراطى بين عناصرها، وإدماج مفاهيم وآليات التطور
المستمر والجودة الشاملة فى نسيج المنظومة ونظمها بما يقدم نموذجاً يحتذى
فى سائر منظومات وقطاعات المجتمع.
4-
المساهمة الإيجابية فى دراسة وحل مشكلات المجتمع، وتوفير المعرفة والثقافة
والعمل على نشرها، والمشاركة فى التوعية بالمحافظة على البيئة والاسهام فى
ضمان صحتها، وتقديم الرأى فى القضايا القومية.
5-
تعظيم دور الجامعات كمراكز تعليم وتثقيف وتنوير، تشع مساهماتها العلمية
والفكرية على العالم العربى والإفريقى والإسلامى، مع الاحتفاظ بالهوية
المصرية والانتماء القومى.
6-
أهمية تطوير المنظومة التعليمية، بحيث تتاح الفرصة للمؤهلين فى الانضمام
لسوق العمل والعودة لاستكمال تعليمهم فى أى وقت يرغبون، طالما لديهم القدرة
على ذلك.
القيم والتوجهات المحورية للجامعات المصرية
1- الخصوصية الثقافية المصرية:
إذ إن التأكيد على الخصوصية الثقافية
المصرية، أمر أساسى يعمق انتماء الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين
بمجتمعهم، ويجعلهم يعملون على تطويره. وتؤكد هذه الخصوصية على التراث
الثقافى والقيم الخلقية النابعة منه.
2- الاتجاه نحو عالمية التعليم
:
إذ تتأكد باستمرار أهمية التفاعل مع
المتغيرات المختلفة، والاتجاه نحو عالمية التعليم، فى توافق وانسجام مع
الخصوصية الثقافية، وهذا يؤكد على ضرورة الانفتاح على العالم والتفاعل مع
مؤسساته التعليمية والبحثية.
3- التوجه المستقبلى:
وينعكس هذا المبدأ على خطط وبرامج
التطوير الشامل للجامعات المصرية، ولا يتعارض مع الاستناد إلى اللحظات
التاريخية المضيئة فى التراث.
4- قيادة التنمية:
إذ إن المجتمع هو الذى أنشأ الجامعات،
وهذه الجامعات تقر دائماً بارتباطها بالبيئة، وتهتم بتنميتها تنمية شاملة
ومستدامة، وأن تكون قائدة للتنمية وقاطرة للتقدم، ونموذجاً لغيرها من
المؤسسات التعليمية والبحثية.
5- المعرفة:
إذ تهتم الجامعات بالمعرفة إنتاجاً
ونشراً وتوظيفاً فى عصر ثورة المعلومات والمعرفة والاكتشافات العلمية
المتلاحقة.
6- التكنولوجيا:
استثمار إمكانات التكنولوجيا بعامة،
وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بخاصة، ومواكبة التطورات العلمية فيها.
7- الاستقلالية:
تأكيد استقلالية الجامعة وتميزها
بشخصية علمية متفردة تعكس امكاناتها واحتياجات المجتمع وقطاعات الإنتاج
والخدمات المتصلة بها. وتأكيد استقلالية الإدارة الجامعية وحريتها فى العمل
دون التقيد بالنظم التقليدية.
8- الديمقراطية:
تأكيد المناخ الديمقراطى داخل
الجامعات، واحترام حرية التعبير والإبداع لأعضاء هيئة التدريس والطلاب،
وفتح قنوات التعبير لهم للمشاركة بالرأى فى الأمور الجامعية والقومية بشكل
حضارى.
9- البعد الإقتصادى:
تأكيد البعد الاقتصادى فى العمل
الجامعى، وإطلاق الحرية للجامعات فى تنمية مصادر التمويل للوفاء
باحتياجاتها التعليمية والبحثية وتطوير إمكاناتها البشرية والمادية.
10- الجودة الشاملة:
أهمية التأكيد على توفر شروط الجودة
الشاملة فى كل ما تقوم به الجامعة، وضرورة إيجاد نظم لتقويم الأداء
الجامعى.
11- التطوير المستمر:
إذ تسعى الجامعات باستمرار إلى تطوير
هياكلها، بما يتناسب مع طبيعة التعليم الجامعى من ناحية، وخصوصية البيئة
وتخصصات الجامعة ومتطلبات المجتمع، والبعد عن القوالب والأنماط الجامدة.
12- الحق فى التعليم والتعلم
مدى الحياه:
التأكيد على أن التعليم الجامعى حق
للطالب القادر على مواصلة التعليم بتميز والذى تتوافر فيه شروط النجاح فى
الدراسة.
13- التنوع والتمايز:
تأكيد أهمية التنوع والتمايز فى
البرامج والمناهج الجامعية لتلبية احتياجات الشرائح المختلفة من طالبى
التعليم، والتوافق مع تطورات سوق العمل ومتطلبات الإنتاج والخدمات.
14- التعاون والمشاركة:
التأكيد على أهمية المشاركة والتعاون
بين الجامعات والمؤسسات التعليمية العالية وقبل الجامعية، ومؤسسات الإنتاج
وأصحاب الأعمال، وقادة الفكر بما يساعد على رسم السياسات التعليمية وتحديد
التخصصات ومستويات المهارة. والإسهام فى تمويل الجامعات، وتوفير فرص
التدريب العملى للطلاب.
15- تنمية الموارد البشرية:
إذ إن عماد التعليم الجامعى يتمثل فى
أعضاء هيئة التدريس بها، ومن ثم فإن الجامعات تهتم بتكوين مواردها البشرية
إعداداً وتدريباً وتنمية ذاتية، وتهتم فى نفس الوقت بتنمية أعضاء الجهاز
الإدارى والقيادات بما يجعلهم جميعاً يسهمون فى تطوير جامعاتهم ومجتمعاتهم.
16- المحاسبة:
إذ تلتزم الجامعة، قيادات وأعضاء هيئة
تدريس وطلاباً وعاملين بالمسئوليات المحددة لهم والمهام الملقاة على
عاتقهم، وتحقيق أهداف الجامعة بقدر كبير من الجودة والتعاون، متمسكين فى
ذلك بالأخلاقيات الجامعية.
كليات التربية: الرؤية والرسالة
انطلاقاً من رؤية التعليم الجامعى المصرى ورسالته وقيمه الأساسية، تتحدد
رؤية كليات التربية ورسالتها فيما يلى:
الرؤية
:
إن كليات التربية فى مصر تعتبر مؤسسات تربوية أكاديمية تعمل على ترقية
المعرفة التربوية وتطبيقاتها لخدمة المجتمع والعالم وتشكيل عالم التعليم
والتعلم.
ومن ثم فإنها تعمل على تطوير التعليم على كافة المستويات سواء فى ذلك
التعليم قبل الجامعى والتعليم العالى، بما يحقق تنمية بشرية مجتمعية شاملة
ومستدامة للمجتمع المصرى، فى تواصل مع العالم العربى والأجنبى.
وتستند هذه الرؤية إلى:
1-
إن التربية والتعليم مهنة متسارعة التطور معرفيا وتقنيا.
2-
إدراك تغير دور المعلم من ناقل وملقن إلى ميسر للتعلم ومدير للعملية
التعليمية ومخطط لها ومنم للإبداع والعمل الفريقى والتعلم الذاتى.
3-
اعتبار المعلم ذى الجودة والتميز أساس نجاح كليات التربية، وتحقيق مهامها.
4-
أن كليات التربية لها دور مجتمعى ثقافى أكبر من مجرد إعداد المعلمين.
5-
أن التربية التعليم أساس الأمن القومى، وأن لكليات التربية دوراً محوريا فى
توفيره.
الرسالة
:
تتحدد رسالة كليات التربية فى مصر فى بناء التصورات، وإتخاذ الإجراءات
لتكوين الكوادر التربوية و تطوير التعليم على كافة المستويات، بالتعاون مع
كليات الجامعة ووزارة التربية والتعليم والمدارس العامة والخاصة، والوزارات
الأخرى المعنية بالتربية كالثقافة والإعلام والشباب وغيرها.
وينبثق من هذه الرسالة الرئيسية، مهام مباشرة تتمثل فى تكوين المعلم
تكويناً مستمراً، بإعداد معلم متميز قبل الخدمة، وتنميته مهنياً فى
أثنائها، وترقية البحث التربوى، بما يساعد على إنتاج المعرفة التربوية،
ووضع سياسات وبرامج تخدم المجتمع وتنميه.
سياسات وإجراءات تنفيذ الرؤية وتحقيق الرسالة:
انطلاقاً من الرؤية والرسالة السالف تحديدها، تقوم كليات التربية من خلال
إداراتها وأقسامها العلمية وأعضاء هيئة التدريس بها بتحقيق هذه الرؤية من
خلال الرسالة السالف ذكرها عن طريق السياسات والإجراءات الآتية:
1- إعداد المعلم قبل الخدمة – من خلال برامج ذات جودة عالية – فى جميع
تخصصات التعليم العام من الروضة حتى نهاية التعليم الثانوى، وفقاً للنظام
التكاملى والنظام التتابعى. وينبغى أن يراعى إعداد معلم يتصف بأنه:
- متمكن من تخصصه الأكاديمى.
- ذو مهارة فى عرض مادته والتفاعل مع طلابه.
- يعمل على خلق مناخ تربوى ديمقراطى داخل فصله ومدرسته.
- يعود تلاميذه على العمل التعاونى، والتعلم الذاتى.
- يؤكد على أهمية التفكير و التخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرار فى عمله
التعليمى ومن خلال النشاط المدرسى.
- ملتزم بآداب المهنة وقيم المجتمع المصرى وقيم التقدم.
- ذو ثقافة مصرية وعربية وعالمية، تجعله قادراً على التأكيد على الهوية
والانفتاح على الآخر.
- قادر على استخدام التكنولوجيا بعامة وتكنولوجيا التعليم بخاصة.
2- تدريب المعلم فى أثناء الخدمة، وبث اتجاهات التنمية المهنية الذاتية لدى
الخريجين، ودعم قيم التعليم المستمر مدى الحياة.
3- الإسهام الفعال فى رسم سياسات التعليم فى مصر وتنفيذها، من خلال عضوية
اللجان على المستوى القومى والمحلى، والوحدات ذات الطابع الخاص، وإعداد
القيادات التعليمية وتأهيلها وتدريبها.
4- القيام بالبحوث التربوية، التى تنتج معرفة تربوية، وتعالج قضايا تربوية
ومشكلات حقيقية يواجهها التعليم، وتقديم حلول لها تصلح التعليم وتطوره.
5- تقديم الاستشارات والدراسات التى تسهم فى تطوير التعليم وتحديثه، عن
طريق شراكة فعالة مع وزارات التعليم والمدارس، وبحيث يشمل ذلك كافة مكونات
النظام التعليمى، من إدارة ومناهج وطرق تعليم وتعلم، وتقويم وغيرها.
6- تحديث نظم الدراسة وبرامجها بكليات التربية فى ضوء الاتجاهات العالمية
والاحتياجات المحلية، بما يسمح برفع مستوى أداء الكلية، ويقدم نموذجاً
للمؤسسات التعليمية الأخرى العالية وقبل الجامعية.
7- نشر الفكر التربوى المتقدم والممارسات التعليمية العصرية وفق آليات
متطورة داخل البيئة والمجتمع التعليمى والمجتمع كله.
8- دمج التكنولوجيا فى مجالات تكوين المعلم والبحوث التربوية، وترقية
استخداماتها فى مجالات التعليم العالى والتعليم قبل الجامعى.
9- تقديم خدمات بحثية واستشارية وتطورية لمؤسسات التعليم غير النظامى،
العامة والخاصة ، بما يخدم المدرسة والمجتمع ، ويرقي الحياة.
10- المشاركة فى إعداد أعضاء هيئة التدريس فى كافة التخصصات بالجامعة
ومؤسسات التعليم العالى، تكويناً تربوياً مستمرا يمكنهم من أداء دورهم
بفاعلية وكفاءة.
11- نشر أخلاقيات المهنة بين أعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية والعاملين
بها، ورجال التعليم، وفقا لميثاق أخلاقى يلتزم به الجميع.
12- تبنى مفهوم الجودة الشاملة وتطبيقه داخل الكلية، وعلى مستوى التعليم
العالى والتعليم قبل الجامعى. ويندرج تحت ذلك الاهتمام بالتقويم الذاتى
ثقافة وممارسة ومتابعة والاستعداد للتقويم الخارجى، بحيث يكون هذا كله
مدخلاً لتحقيق جودة شاملة وتطوير مستمر.
13- النظر إلى عملية الاعتماد على انها اعتراف رسمى قومى وشعبى بكليات
التربية ورسالتها وأداءاتها فى المجالات المختلفة السالف ذكرها.
|