|
عن المشروع
التعليم أساس الأمن القومى لأية أمة. وقد أدركت مصر ذلك منذ أمد، وجاءت
الوثائق الرسمية لتؤكد عليه.
والمعلم عصب العملية التعليمية، وهو أساس نجاحها وتحقيقها لأهدافها. وامعلم
الذى يمتلك الكفايات المهنية والتخصصية والإدارية، وتتوفر فيه المستويات
المعيارية، يمكنه أن يحقق جودة التعليم، والوصول به إلى العالمية.
ولذلك كان اهتمام الدولة المصرية بتطوير كليات التربية، فقد عقدت مؤتمرات
قومية عن المعلم، إعداده وتدريبه ورعايته، وأوصت بضرورة تطوير مؤسسات
تكوينه. كما أن استراتيجية تطوير التعليم العالى التى وضعها المؤتمر القومى
لتطوير التعليم العالى فى فبراير 2000، تضمنت مشروعا مستقلا لتطوير كليات
التربية.
ويجئ مشروع تطوير كليات التربية كأحد ستة مشروعات تمثل المرحلة الأولى
والعاجلة 2002-2005 لتطوير هذه الكليات.
وقد حرصت اللجنة القومية لتطوير كليات التربية على أن تكون عملية تطوير هذه
الكليات عميلة منظومية تشمل كافة مكوناتها ومنظوماتها الفرعية، كما تشمل
كافة مكونات عملية إعداد المعلم، من أجل تكوين معلم يتصف بالجودة.
|